منتدى عالم الكمبيوتر
مرحباً بك معنا في موقعنا عزيزي الزائر
تفضل بالتعريف بنفسك أو بالتسجيل إن لم تكن عضواً في منتدانا بعد...
منتدى عالم الكمبيوتر
هل تريد التفاعل مع هذه المساهمة؟ كل ما عليك هو إنشاء حساب جديد ببضع خطوات أو تسجيل الدخول للمتابعة.

منتدى عالم الكمبيوتر

كلنا أمل أن يحقق هذا المنتدى هدفه فنحن منكم واليكم....هدفنا خدمتكم....وغايتنا راحتكم. فمرحبا بكم وأهلا فى منتديات عالم الكمبيوتر .
 
الرئيسيةالرئيسية  الأحداثالأحداث  التسجيلالتسجيل  دخولدخول  

 

 اتقِ الله

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Mr.MaTriX
 
 
Mr.MaTriX

ذكر
عدد المساهمات : 418
العمر : 29
السٌّمعَة : 2
تاريخ التسجيل : 17/01/2014

اتقِ الله Empty
مُساهمةموضوع: اتقِ الله   اتقِ الله Emptyالإثنين أكتوبر 31, 2016 2:18 am



الا ابشروا فـ ربي غفور رحيم ..


‎{ سيُغفَرُ ذنبِي وسَيَتحقَقْ حلمي ألا أبشرُوا فربي غـفورٌ رحيمٌ وَ سَمِيعٌ مُجِيبْ }

لم هذه الكلمة تثير الناس إلى هذه الدرجة؟! 
ولماذا يغضبون عند سماعها؟! 
لربما هي شديدة الوقع على نفوسهم.. 
لكن أيكون هذا هو رد الفعل والاستجابة على هذه الكلمة؟!
ما بال الناس اليوم قد استنكفوا عن سماع تلك الكلمة،
مع أن الله سبحانه وتعالى
تَوَّعَّد من يستكبر ولا يتعظ بهذه الكلمة
بـ(جهنم) يصلاها وبئس المصير؛ 
قال تعالى :
{وَإِذَا قِيلَ لَهُ اتَّقِ اللَّهَ أَخَذَتْهُ الْعِزَّةُ بِالْإِثْمِ فَحَسْبُهُ جَهَنَّمُ وَلَبِئْسَ الْمِهَادُ} [البقرة:206]. 

قال الماوردي في تفسيره: 
"معناه إذا قيل له اتق الله،
عزت نفسه أن يقبلها،
للإثم الذي منعه منها".
فهل خطر على بال من تغضبه هذه الكلمة 
أن يكون مصيره (جهنم)؟!
وقد قيل: 
"كفى بالمرء إثمًا أن يقول له أخوه:
اتق الله،
فيقول: 
عليك بنفسك؛ مثلك يوصيني!" 
(الجامع لأحكام القرآن).

وقد كان السلف رحمهم الله تعالى
وقّافين عند كتاب الله تعالى 
وبالأخص عند هذه الآية؛ 
فقد ذُكر أن يهوديًا كانت له حاجة عند هارون الرشيد،
فاختلف إلى بابه سنة،
فلم يقض حاجته، 
فوقف يومًا على الباب؛ 
فلما خرج هارون سعى حتى وقف بين يديه وقال: 
"اتقّ الله يا أمير المؤمنين!" 
فنزل هارون عن دابته وخرّ ساجدًا، 
فلما رفع رأسه أمر بحاجته فقُضيت؛ 
فلما رجع قيل له: 
"يا أمير المؤمنين؛
نزلت عن دابتك لقول يهودي!"
قال: "لا،
ولكن تذكرت قول الله تعالى: 
{وَإِذَا قِيلَ لَهُ اتق الله أَخَذَتْهُ العزة بالإثم فَحَسْبُهُ جَهَنَّمُ وَلَبِئْسَ المهاد} " (الجامع لأحكام القرآن).

ألا فليتقِ الله كل مسلم
ولا يأنف من أن يقول له أخوه في الله (اتق الله)؛ 
بل عليه أن يراجع نفسه 
وأن يتقبل هذه الكلمة بصدرٍ رحبٍ، 
وتواضعٍ جم 
حتى لا يدخل في زمرة من تشملهم تلك الآية 

وهذا الوعيد الشديد.‎"يا ابن آدم إنك ما دعوتني ورجوتني،
‎غفرت لك على ما كان منك ولا أبالي، 
‎يا ابن آدم لو بلغت ذنوبك عنان السماء،
‎ثم استغفرتني غفرت لك،
‎يا ابن آدم لو أتيتني بقراب الأرض خطايا، 
‎ثم لقيتني لا تشرك بي شيئا،
‎لأتيتك بقرابها مغفرة .."


(1)
‎فلا يظنُّ الواحد منّا مهما عصا أنّ صحائفه قد مُلئت،
‎فلا مكانَ للحسنات بعدَ ذلك، فإنّ هذا الزعم من الشيطان؛
‎لأن الله يقول غير ذلك ..
‎فآياتُه تعالى تبين أنّ من تاب وآمن وعمل عملا صالحا
‎قلب الله جميع سيئاته حسنااات.!
‎وجاء في الحديث:


‎" فإن لك مكان كل سيئة حسنة " .. (2) 
‎-- فرحمة الله لا تعزّ على طالب -- ..
‎* فقد وجدها إبراهيم في النّار،
‎* ووجدها موسى في اليم،
‎كما وجدها في قصر فرعون،
‎* ووجدها يونس وهو في بطن الحوت،
‎ووجدها يوسف في الجُبِّ
‎كما وجدها في السّجن
‎ووجدها محمد صلى الله عليه وسلّم في الغار،
‎ووجدها أصحابُ الكهفِ في الكهف
‎حينَ افتقدوها في الدور والقصور
‎ووجدها كلُّ من انقطع إليه يائسا من كل ما سواها 
‎منقطعا عن كل قوة ورحمة، قاصدا بابَ الله عزّ وجل؛
‎.فرحمته وسعت كل شيء، 
‎يرحم يوم القيامة رحمة يتطاول لها إبليس رجاء أن تصيبه .!
‎كيف بربٍّ
‎إذا رجع إليهِ تلقّاه من بعيد، 
‎وإذا أعرض عنه ناداه من قريب ...!
‎كيف بربٍّ
‎يغفر الكثير من الزلل ،
‎ويقبلُ القليلَ من العمل ..!
‎كيفَ بربٍّ
‎يسترُ ذنوب عباده ،
‎ثم يغفرها لهم ..... !
‎كيف بربٍّ
‎الحسنة عندَهُ بعشر أمثالها إلى سبعمائة ضعف إلى أضعاف كثيرة،


‎والسيئة عنده بواحدة، فإن تابَ واستغفر غفرها له !! (3) 
‎كيف برٍّب


‎رحمته سبقت غضبه، (4)


‎فعفا عن رجل قتل مائة نفس لما تاب إليه، (5) 


‎وتجاوزَ عن بغيٍّ زانية لما سقت كلباً عطشاناً !! (6) 
‎"قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنفُسِهِمْ لَا تَقْنَطُوا 


‎مِن رَّحْمَةِ اللَّه إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعًا إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ (53) [الزمر ]" ..


‎فما بينَكِ وبين رحمة الله إلا أن:
‎نطلبها منه مباشرة دون وسائط !!
‎" ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ [غافر 60] " ..
‎ما بينك وبين رحمة الله إلاّ أن:
‎تحسن الظن بالله عز وجل


‎" ولا يموتنّ أحدكم إلا وهو يحسنُ الظنّ بالله" .. (7)
‎وما بينكِ وبين رحمة الله إلا أن:
‎تثق به، فمن صدق مع الله، 
‎وطهّر قلبه من التعلُّق بالمخلوقين؛ رفعه الله وقرَّبه وآنس
‎وحشته،
‎وأذهبَ همّه وغمّه وفرّجَ كربه ..!
‎" الَّذِينَ آمَنُوا وَتَطْمَئِنُّ قُلُوبُهُمْ بِذِكْرِ اللهِ الا بِذِكْرِ اللهِ تَطْمَئِنُّ الْقُلُوبُ*
‎( الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ طُوبَى لَهُمْ وَحُسْنُ مَآبٍ) [الرعد 28 - 29 ]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
اتقِ الله
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى عالم الكمبيوتر :: القسم العام :: الركن الاسلامي-
انتقل الى: